الشيخ علي المشكيني

51

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى)

محمد بن شحام - كه مردى از اهل كوفه بوده و براى تشرف به حريم كعبه معبود ، راهى مكه بوده - مىگويد : در مدينه امام صادق عليه السلام مرا در حال نماز ديدند . پس از نماز مرا به حضورشان خواندند . اهل كجايى ؟ من از دوستان و مواليان شما خانواده‌ام . از كدامين دوستان ما ؟ از اهل كوفه . در آن شهر چه كسى از ياران ما را مىشناسى ؟ بشير نبال و خاندان او را . رفتار آنها با تو چگونه است ؟ بسيار خوب است و جداً مورد عنايت آنها هستم . فرمود : آرى ، آن كس بهترين مسلمان‌ها است كه رسيدگى و كمك و سودش به مسلمين بيشتر باشد . اى محمد ، به خدا سوگند ! تا حال چنين اتفاقى برايم نيفتاده شبى را صبح كنم كه حق انسانى در اموال من بوده و من پرداخت نكرده باشم . محمد ، چه اندازه خرج سفر همراه دارى ؟ دويست درهم . بياور ببينم ، پول‌ها را در برابر آن حضرت نهادم . مقدار سى درهم نقره و دو دينار طلا بر روى آنها گذاشت . محمد ، امشب شام را نزد من باش . من آن شب را در حضور حضرتش گذراندم ، ولى شب بعد به حضورشان نرفتم . كسى را دنبالم فرستاد و احضارم فرمود . محمد ، چرا ديروز پيش من نيامدى ، بر من ترحم كردى ؟ كسى از ناحيه آن جناب نيامد و به من چيزى نگفت . محمد ، من هر روز تا مدتى كه در اين شهر هستى ، فرستاده خودم به سوى تو هستم . محمد ، چه غذايى را دوست دارى ؟ شير را . آن حضرت براى من گوسفندى شيرده بخريد . عرضه داشتم : دعايى براى من تعليم فرما . فرمود : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ وَ آمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ . . . » دعا را تا آخر بيان فرمود و جمله آخر وى اين بود كه : خداوندا ، موى سپيدم را بر آتش جهنم حرام كن ! آن حضرت پس از دعا ريش مبارك را به دست خويش بگرفت و آن چنان گريست كه همه كف و دستش از اشك چشمش پر گرديد . « 1 »

--> ( 1 ) مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ : رَآنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أُصَلِّى فَأَرْسَلَ إِلَيَّ وَ دَعَانِي فَقَالَ لِي : مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ مَوَالِيكَ . قَالَ : فَأَيُّ مَوَالِيَّ ؟ قُلْتُ : مِنَ الْكُوفَةِ . فَقَالَ : مَنْ تَعْرِفُ مِنَ الْكُوفَةِ ؟ قُلْتُ : بَشِيرَ النَّبَّالِ وَ شَجَرَةَ . قَالَ : وَ كَيْفَ صَنِيعَتُهُمَا إِلَيْكَ ؟ قُلْتُ : وَ مَا أَحْسَنَ صَنِيعَتَهُمَا إِلَيَّ . قَالَ : خَيْرُ الْمُسْلِمِينَ مَنْ وَصَلَ وَ أَعَانَ وَ نَفَعَ مَا بِتُّ لَيْلَةً قَطُّ وَ اللَّهِ وَ فِى مَالِى حَقٌّ يَسْأَلُنِيهِ . ثُمَّ قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ مَعَكُمْ مِنَ النَّفَقَةِ ؟ قُلْتُ : عِنْدِي مِائَتَا دِرْهَمٍ . قَالَ : أَرِنِيهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَزَادَنِي فِيهَا ثَلَاثِينَ دِرْهَماً وَ دِينَارَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : تَعَشَّ عِنْدِى ، فَجِئْتُ فَتَعَشَّيْتُ عِنْدَهُ ، قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْقَابِلَةِ لَمْ أَذْهَبْ إِلَيْهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي مِنْ غَدِهِ ، فَقَالَ : مَا لَكَ لَمْ تَأْتِنِي الْبَارِحَةَ قَدْ شَفَقْتَ عَلَيَّ ؟ قُلْتُ : لَمْ يَجِئْنِي رَسُولُكَ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ نَفْسِى إِلَيْكَ مَا دُمْتَ مُقِيماً فِى هَذِهِ الْبَلْدَةِ ، أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَهِي مِنَ الطَّعَامِ ؟ قُلْتُ : اللَّبَنَ ، فَاشْتَرَي مِنْ أَجْلِي شَاتاً لَبُوناً ، قَالَ فَقُلْتُ لَهُ : عَلِّمْنِي دُعَاءً ، قَالَ اكْتُبْ : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ وَ آمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ عَثْرَةٍ ، يَا مَنْ يُعْطِى الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ وَ يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ سَأَلَهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَ رَحْمَةً يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَعْطِنِى بِمَسْأَلَتِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ وَ زِدْنِى مِنْ سَعَةِ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ » ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : « يَا ذَا الْمَنِّ وَ الطَّوْلِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا النَّعْمَاءِ وَ الْجُودِ ارْحَمْ شَيْبَتِى مِنَ النَّارِ » ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ لَمْ يَرْفَعْهُمَا إِلَّا وَ قَدِ امْتَلَأَ ظَهْرُ كَفَّيْهِ دُمُوعاً ( بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 36 )